أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار عربية ودولية / مبدأ النفاق … ونفاق المبدأ

مبدأ النفاق … ونفاق المبدأ

مبدأ النفاق … ونفاق المبدأ

القاهرة – وكالة انباء الاهرام الدولية

بقلم – براء النمر – 14 – اكتوبر- 2020

أصبح سائداً في حياتنا فصاحة النفاق التي تجاوزت الحد المعقول وضربت كل القيم الأخلاقية والاجتماعية عرض الحائط، إن النفاق صفة من الصفات المنبوذة في كل مكان وزمان، هذه الصفة التي يتظاهر صاحبها بالاخلاق الفضيلة ويدعي الافعال الحسنة الحميدة لكي يوهم الناس ومن حوله بعكس حقيقته التي يحاول إخفاءها امام الآخرين.

يعتبر النفاق والمنافقين من أخطر الآفات التي دمرت الأمم السابقة وكانت سبباً رئيسياً بزوال تلك الحضارات، ولنا بوصية الرسول الأعظم محمد (ص) أعظم حكمة وتشخيص لمعرفة اصحاب النفاق حين قال؛ آية المنافق ثلاث (إذا حدث كذب – وإذا أُئتمن خان – وإذا وعد أخلف)

اليوم في السياسة العراقية الحديثة أصبح التخلي عن المبادئ الثابتة وتشتت المواقف الوطنية أمراً طبيعياً لا يحاسب عليه أحد، بل أمسى ذكاءاً ودهاء عند المراقبين للشأن السياسي، اليساري ينتقل إلى اليمين والأسلامي يتحول إلى ليبرالي علماني بلا مقدمات وبدون أسباب مقنعة لجمهوره.
أغلب هذه التحولات السياسية تكون لمصالح شخصية أو فئوية لا تهدف لخدمة المجتمع أو الصالح العام، مما دفع هؤلاء على الاستمرار حتى لا تتصدى منظومة القيم اللحاق بهم هو السكوت أو التغاضي عنهم وعدم فضح نفاقهم السياسي. سيجعل منهم طوابير في تلك الظروف المضطربة إنما معالجة هذه الظاهرة التي تهدم العملية السياسية في العراق وتأثيرها المباشر على مستقبل المواطن العراقي ولتفادي نموها يجب علينا تشخيص هذه الفئة التي تمتهن النفاق السياسي وتتسلق على أكتاف الاخرين، كذلك يجب العمل بصدق ومهنية فلا نجاة إلا في الصدق والوضوح والصراحة، أما الكذب والغش والكلام المعسول وزخرفة الاراء والمواقف التي تخفي خبث المعاني وتعبر عن دناءة المقاصد سوف تكشف عاجلا ليس آجل لأن حبل الكذب قصير ونهايته معلومة فإنهم يعيشون بين ظهر انيننا والغالب يتحكم بمصير شعب بغية النهوض من عالم السبات إلى عدم تحقيق العدالة الإجتماعية…..انتهى

شاهد أيضاً

العاصمة المصرية القاهرة تشهد اختتام الدورة التحكيمية بالبيسبول ( 5 ) بنجاح

العاصمة المصرية القاهرة تشهد اختتام الدورة التحكيمية بالبيسبول ( 5 ) بنجاح القاهرة – وكالة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *